رد الصقر محمود شلباية مهاجم نادي الوحدات بقوة على المنتقدين وعلى من قال ان ايام الصقر انتهت وان اجنحته تكسرت ولم يعد قادر على التحليق بعد هدفه العالمي في مرمى العروبة العماني ليؤكد علو كعبه وان الوحدات ما زال قادرا على العطاء ومازال في مكانته .
بهدفه هذا قلص شلباية الفارق بينه وبين متصدر ترتيب الهدافين في بطولة كاس الاتحاد الاسيوي مع البرازيلي ريكو الى هدفين بعد ان حمل الرقم 27 .
صرخة شلباية بعد الهدف تعبر عما هو مكبوت في داخله جراء سماع ما يتردد عن هبوط مستواه وابتعاده عن التسجيل وبهذا الهدف و الهدف الذي احرزه في مرمى نفيتشي الاوزبكي في الجولة السابقة نفى شلباية كل هذا واكد على معدنه الاصيل وانه للان الصقر الجارح والذي لن ينكسر.